مهما طافت بك الدُنيا،
ومهما جرت بك المتغيرات،
ومهما ساحت بك الشهوات،
ومهما تبدلت بك الأحوال،
ومهما أخذتك ملذات الحياة،
تذكر أن مردك إلى الله،
وحسابك عنده وحده،
ولن يكون معك أحد،
وأنت وحيد حينئذ،
فاستعد.
واجعل هذه الآية في ذاكرتك:
(وكُلّهُم آتيهِ يَومَ القِيامَةِ فَردًا).
تعليقات
إرسال تعليق